السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي.. والحوثيون يتبنون استهداف الرياض

أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه شمال العاصمة الرياض، في تصعيد جديد على الجبهة السعودية ـ اليمنية، فيما تبنى الحوثيون إطلاق الصاروخ وقالوا إنهم استهدفوا مطار الملك خالد الدولي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي إن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه شمال الرياض، مشيراً إلى أن منظومة استخبارات التحالف تتابع منصة إطلاق الصاروخ في صنعاء، وأنه سيتم العمل على استهدافها وتحييدها.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية الجماعة عن إطلاق الصاروخ، وقال إن العملية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي.
ولم تتوافر معطيات مستقلة تؤكد وصول الصاروخ إلى المطار، بينما تقول السلطات السعودية إن الصاروخ جرى اعتراضه وتدميره شمال الرياض قبل بلوغ هدفه.
هجمات متبادلة على أكثر من محور
وفي سياق متصل، أعلن الحوثيون تنفيذ هجوم آخر قالوا إنه استهدف محيط مطار عدن، الذي تتخذ منه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مقراً لها، من دون إعلان تفاصيل إضافية عن طبيعة الهجوم أو نتائجه.
كما أعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية من طراز «سي إتش-4» في أجواء محافظة الجوف شمال اليمن، وقال سريع إن الطائرة أُسقطت باستخدام «سلاح مناسب»، فيما لم يصدر تأكيد سعودي فوري بشأن هذه الرواية.
وجاء إطلاق الصاروخ باتجاه الرياض بعد ساعات من إعلان الحوثيين تنفيذ سلسلة عمليات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ضد مواقع في السعودية، قالوا إنها شملت مناطق الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان وعسير.
وزعمت الجماعة أن هجماتها أدت إلى تعطيل حركة الملاحة في مطار أبها وإلحاق أضرار بقاعدة خميس مشيط، إضافة إلى سقوط ضحايا واندلاع حرائق في مخازن، من دون توافر تأكيد مستقل لهذه المعلومات.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي آخر كان متجهاً نحو خميس مشيط، إلى جانب الصاروخ الذي استهدف شمال الرياض، وفق الرواية السعودية.
الرياض تحدد مصادر التهديد
وأكدت السعودية أن صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران تمثل، وفق تقييمها، أبرز مصادر التهديدات الصاروخية الموجهة نحو أراضيها، مشيرة إلى استمرار عمليات رصد منصات الإطلاق ومنظومات تشغيلها.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على جبهات عدة داخل اليمن، بالتزامن مع تصاعد الهجمات العابرة للحدود.
ويعيد اتساع نطاق العمليات إلى الواجهة ملف أمن المدن والمنشآت الحيوية السعودية، في وقت تتداخل فيه التطورات الميدانية داخل اليمن مع التوترات الأمنية الأوسع في المنطقة.




